اقتصاد

انتعاش حذر في وول ستريت مع تباطؤ وتيرة ارتفاع النفط

ارتفعت أسواق الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء مع تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار النفط وسط تداعيات الحرب المستمرة مع إيران. قفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2 في المئة بعد أن فقد أكثر من 9 في المئة من أعلى مستوياته القياسية التي سجلها مطلع العام. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 400 نقطة، أي بنسبة 0.9 في المئة بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما سجل ناسداك المركب ارتفاعاً بنسبة 1.6 في المئة وفقاً لوكالة أسوشييتد برس. وجاء الانتعاش بعد استقرار النفط نسبياً، حيث انخفض سعر برنت بنسبة تقل عن 0.1 في المئة ليصل إلى 107.37 دولاراً، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.7 في المئة. وأشارت تقارير إلى أن التفاؤل ساد الأسواق بفضل تقرير وول ستريت جورنال الذي ذكر أن الرئيس ترامب أبلغ مساعديه استعداده إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى مع استمرار إغلاق جزئي لمضيق هرمز.

وتشير التوقعات إلى استمرار الضغوط على المستهلكين والشركات بسبب ارتفاع الأسعار وتذبذبها. وارتفعت أسعار النفط إلى مستويات قياسية دفعت التضخم في أوروبا إلى 2.5 في المئة في مارس، بعد 1.9 في المئة في فبراير. وفي الولايات المتحدة، تجاوز سعر جالون البنزين 4 دولارات للمرة الأولى منذ 2022، وهو ما يضغط على ميزانيات الأسر ويحد من الإنفاق. كما تؤثر هذه التطورات في قطاع النقل والشركات التي تعتمد عليه.

تأثرت الأسهم المرتبطة بتكاليف الوقود المرتفعة في الجلسة فارتفع سهم نورويجيان كروز لاين القابضة 2.9% والخطوط الجوية الأميركية 1.3%. وكان قطاع التكنولوجيا المحرك الأبرز مع ارتفاع سهم مارفيل تكنولوجي 7.6% بعد استثمار إنفيديا ملياري دولار وتوقيع شراكة استراتيجية معها. وسجل سهم إنفيديا ارتفاعاً بنسبة 1.9% ليظل الأكثر تأثيراً على وول ستريت بسبب حجمه.

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.30% من 4.35%، بعد أن كانت 4.44% في نهاية الأسبوع الماضي. ومن المتوقع أن يسهم هذا الانخفاض في خفض أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري وغيرها من القروض للأسر والشركات الأميركية التي شهدت ارتفاعاً منذ بداية الحرب. وكان العائد قد بلغ 3.97% في أواخر فبراير قبل أن تُقلق المخاوف من ارتفاع النفط آمال المتداولين في خفض الفائدة هذا العام.

المشهد العالمي

وعلى المستوى العالمي، عادت الأسواق الأوروبية للارتفاع بعد موجة تراجع في آسيا، حيث انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4.3% وخسر مؤشر نيكي 225 الياباني 1.6%. وهي الحركة من بين أكبر التحركات الأخيرة في الأسواق العالمية. ويشير ذلك إلى ترقب الأسواق لمستجدات جديدة في الأسابيع المقبلة.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى