اقتصاد

أميركا عند أدنى مستوى لـفرص العمل منذ شهور بتراجع 300 ألف وظيفة

أعلنت وزارة العمل أن عدد الوظائف الشاغرة في فبراير بلغ 6.9 مليون، بانخفاض من 7.2 مليون في يناير. وأظهر ملخص فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) ارتفاعاً في حالات التسريح، مع تراجع عدد الأشخاص الذين يتركون وظائفهم طواعية. وتوضح البيانات أن التباطؤ ظل قائماً بسبب ارتفاع أسعار الفائدة والغموض في السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترمب وتأثير الذكاء الاصطناعي. ورغم ذلك بقي معدل البطالة منخفضاً عند 4.4 في المئة.

أداء فبراير والتوقعات القريبة

بدأ العام بمؤشر إيجابي مع إضافة 126,000 وظيفة في يناير، ثم شهد فبراير انخفاضاً بنحو 92,000 وظيفة. وتُشير التوقعات إلى أن أرقام مارس المرتقبة ستظهر بداية انتعاش مؤقت مع إضافة نحو 60,000 وظيفة من قبل الشركات والمنظمات غير الربحية والوكالات الحكومية. وعلى الرغم من التباطؤ في التوظيف، ظل معدل البطالة منخفضاً عند 4.4 في المئة، بحسب البيانات المعنية. ويشير اقتصاديون إلى أن سوق العمل يسير بمسار هادئ مع ارتفاع في معدل التسريحات، ما يجعل الشركات حذرة في التعيين لكنها لا ترغب في فقدان العمال الحاليين.

وتزداد المخاوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل وظائف المبتدئين، بينما تظل الشركات مترددة في اتخاذ قرارات التوظيف حتى تتضح لها آلية الاستفادة من هذه التقنية. يشير اقتصاديون إلى أن سوق العمل يبقى هادئاً في التوظيف مع ارتفاع عدد حالات التسريح، ما يعزز الحذر بين الشركات. وتؤكد البيانات أن الشركات لا ترغب في فقدان موظفيها الحاليين وتنتظر وضوحاً في الفوائد المحتملة قبل التوسع في التعيين.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى