
دراسة حديثة: عادة يومية قد تُسهّل اتباع نظام غذائي صحي
اعتمد باحثون من جامعة دريكسل وكلية الطب بجامعة ويك فورست على منهجية بحثية متكاملة جمعت البيانات الكمية والنوعية بهدف فهم العلاقة بين تفاعل الإنسان مع الطبيعة ونوعية النظام الغذائي. خلال المرحلة الأولى شارك 300 بالغ من مختلف أنحاء الولايات المتحدة في استبيان إلكتروني قدموا فيه معلومات about عدد مرات وتيرة تفاعلهم مع الطبيعة عبر ثلاثة أنماط رئيسية. شملت هذه الأنماط التفاعل غير المباشر مثل مشاهدة الطبيعة من النافذة، والتفاعل العرضي بوجود مساحات خضراء ونباتات في المعيشة، والتفاعل المقصود كقضاء وقت في الهواء الطلق. أكمل المشاركون استبياناً غذائياً مفصلاً خلال الشهر السابق.
نتائج رئيسية وآلياتها
أظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين مدى وتيرة التفاعل مع الطبيعة وجودة النظام الغذائي. وأوضح التحليل أن هناك أربعة محاور رئيسية تفسر هذه العلاقة، وهي تقليل التوتر وتعزيز السلوك الصحي، الترابط بين الوعي الصحي والطبيعة، تعزيز الإقبال على الأطعمة الكاملة، والوعي بالأثر البيئي للغذاء. وتشير المقابلات إلى أن قضاء الوقت في الطبيعة يساعد على الاسترخاء، ما يجعل انخفاض التوتر يترجم إلى تقليل الرغبة في الوجبات السريعة. كما يظهر ارتباط قوي بين فهم الصحة والارتباط بالطبيعة لدى من يمارسون البستنة، ما يعزز اختيار الفواكه والخضروات والأطعمة الأقل معالجة.
الآثار النفسية وأثرها في التطبيق
أضاف التحليل لاحقاً أن الصحة النفسية تلعب دوراً وسيطاً في هذه العلاقة، فالمشاركون الذين أظهروا مستويات منخفضة من الاكتئاب والقلق كانوا أكثر قدرة على ربط التفاعل مع الطبيعة باتباع نظام غذائي صحي. وعلى النقيض، قد تعيق الحالة النفسية المتدهورة تحويل قضاء الوقت في الطبيعة إلى سلوك غذائي أفضل. وتؤكد النتائج أهمية دمج استراتيجيات تعزيز الصحة النفسية والتواصل مع الطبيعة ضمن سياسات تعزيز النظام الغذائي المستدام.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك