رياضة

تأهل البوسنة للمونديال يهز البلاد بدموع واحتفالات وألعاب نارية

استيقظ البوسنيون صباح الأربعاء بثقل في الرؤوس وفرح في القلوب، بعد ليلة درامية أنجز فيها المنتخب تأهلاً تاريخياً. أنهى المنتخب البوسني تلك الليلة بفوزٍ في الملحق بركلات الترجيح على إيطاليا، ليمنح بلاده بطاقة المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. وستشارك البوسنة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب كندا وقطر وسويسرا. وتوسّعت الاحتفالات لتشمل الشوارع والميادين في مختلف أنحاء البلاد، حيث أضاءت الألعاب النارية سماء الليل وظهرت السيارات المصطفة والمزينة بالأعلام كموكب احتفالي مع صوت الأبواق.

أجواء الاحتفال العامة

استمرت الاحتفالات بشكل واسع في المدن والقرى، وامتلأت الطرق بمشاعر فرح عارمة. أضاءت الألعاب النارية سماء الليل وتجمّعت السيارات المصطفة بالأعلام في مواكب احتفالية هادئة. اختلطت الصيحات والذكريات الكبيرة مع فرحة الأطفال والشباب الذين احتفلوا في الساحات.

وقالت إيدا باكاريز كادريتش، طبيبة أسنان تبلغ 38 عاماً من سراييفو، إن السعادة لا تسعها في ظل الأزمات التي يمر بها البلد، وإن هذا الفوز يمثل نوراً يمنح الناس دفعة من الفرح والطاقة. أوضحت أن البلد بحاجة إلى مثل هذه الأخبار الإيجابية لإعادة الثقة بالشباب وبالمستقبل. ويأتي الانتصار كمتنفّسٍ بعد فترة صعبة من الانقسامات السياسية والاضطرابات الداخلية.

التأثير والتطلعات

أصبحت أغنية فرقة الروك البوسنية دوبيوزا كوليكتيف نشيداً غير رسمي لمسار التصفيات. كان اللاعبون يرددونها بصوتٍ عالٍ حين قطعوا المؤتمر الصحفي للمدرب سيرغي بارباريز، ورشّوا الماء على بعضهم وقفزوا على الطاولة احتفالاً. وتلعب البوسنة في المجموعة الثانية من كأس العالم إلى جانب كندا وقطر وسويسرا، وهو ما يفتح باباً أمام جمهورها نحو المباريات القارية المقبلة.

وقال سيناد، وهو موظف في وكالة بيع السيارات يبلغ من العمر 26 عاماً، إن هذا ما كان بلدنا بحاجة إليه، وإنهم الوحيدون الذين جلبوا بعض السعادة لهذه البلاد وشبابها وأمل المستقبل. ويرى أن هذا الفوز مصدر فخر يجمع شتات المجتمع ويعزز الثقة في المستقبل. يبقى الأثر الإيجابي لهذا الإنجاز قوياً في المدى المنظور، مع توقعات بتحسن الأداء وتماسك صفوف المنتخب في المرحلة القادمة من التصفيات.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى