
إسرائيل تستهدف كادر الإخبارية السورية خلال تغطية سقوط مسيرة إيرانية
أكد مراسل الإخبارية السورية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت كادرها أثناء تغطيتهم سقوط مسيرة إيرانية، ودون تسجيل إصابات حتى لحظة التوثيق. أوضح أن القصف الذي جرى بقذيفة مدفعية أدى إلى تناثر الشظايا في المكان وأن المراسل نجا بأعجوبة. أشار إلى أن بقية الإعلاميين الذين كانوا في المنطقة نجوا أيضاً. جرى الحدث قرب قرية الصمدانية الغربية وسد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، وذلك في 1 أبريل 2026.
التطورات الميدانية والتبعات
أعلنت تقارير لاحقة أن الجيش الإسرائيلي أطلق قذائف هاون بين قرية الصمدانية الغربية وسد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن إصابات أخرى. ونقل المراسل أن التغطية استمرت رغم الاستهداف، وأن العاملين في الميدان لم يتأثروا بشكل إضافي. وتواترت إشارات بأن قوات الاحتلال توغلت في نوفمبر الماضي عند أطراف مدخل قرية الصمدانية الشرقية وأقامت حاجزاً مؤلفاً من ثلاث آليات عسكرية. ويستمر التطور في عمليات التوغل والاعتداءات جنوب سوريا وتحديداً في ريف القنيطرة وريف درعا.
وذكرت تقارير لاحقة أن القوات الإسرائيلية قد توغلت على الطريق الواصل بين قرية نبع الفوار في ريف القنيطرة الشمالي وقرية حرفا في ريف دمشق الغربي، ونصبت حاجزاً مؤقتاً وتفتيش المارة دون ورود أنباء عن اعتقالات. وتواصل قوات الاحتلال ارتكاب اعتداءات وتوغلات في جنوب سوريا، بما في ذلك المداهمات والاعتقالات والتخريب وتدمير الممتلكات والتأثير على الأراضي الزراعية. وتظهر التغطيات استمرار الانتهاكات وتهديدها لحرية العمل الإعلامي والمدنيين في المنطقة الحدودية الجنوبية.
كما أشار الباحث السوري نوار شعبان إلى أن الحادثة تمثل تطوراً خطيراً لا يمكن اعتبارها حادثة عابرة، لأنها تستهدف عمل إعلامي وصحافي بشكل مباشر. وأضاف أن الإعلاميين كانوا يقومون بنقل ما يجري على الأرض وهو عمل يفترض أن يكون محمياً وفق القوانين الدولية. وأكّد أن الاستهداف يفتح أسئلة حول سلامة العمل الإعلامي في الجنوب السوري، خصوصاً في ظل تكرار القصف والتوغلات الإسرائيلية في ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة. ودعا إلى إصدار بيان رسمي واضح يرفض الاستهداف ويؤكد حماية حرية العمل الإعلامي وسيادة الأراضي السورية.
صفحتنا الرسمية على فيسبوك
لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.
تابع الصفحة على فيسبوك