منوعات

كيف تتحدث مع أطفالك عن النزاعات والحروب بدون تخويف أو قلق؟

التحقق من معلومات الأطفال

ابدأ باختيار الوقت والمكان المناسبين لفتح الحوار مع الطفل، مما يساعده على الشعور بالراحة والتعبير عمّا يعرفه ويشعر به بلا خوف.

استمع إليه باهتمام دون التقليل من مشاعره، ثم صحح المعلومات بأسلوب هادئ وبسيط يتناسب مع عمره.

توعيتهم حق من حقوقهم

ابدأ بشرح أن الأطفال لهم حق المعرفة بما يجري حولهم، لكن بطريقة تناسب أعمارهم ومستوى إدراكهم.

تجنب المبالغة في نقل مشاعر القلق والخوف، وتحدث بهدوء مع مراعاة تعبيرات الوجه ولغة الجسد التي تعزز شعور الأمان لديهم.

تعزيز التعاطف بدلا من الخوف

ابدأ بعدم استخدام لغة الكراهية أو التمييز عند الحديث عن النزاعات لأنها قد تزرع القلق وتؤثر على سلوك الطفل.

ركز على قيم التعاطف وأن الجميع يستحق الأمان والحياة الكريمة، ثم وضّح الأخطاء بشكل مناسب لاحقًا.

التركيز على المساعدة والشعور بالأمان

ابدأ بطمأنة الأطفال من خلال الحديث عن الجهود المبذولة لمساعدة المتضررين، سواء عبر المساعدات الإنسانية أو دعم الجهات المعنية.

استعرض دور الجهات في تقديم المحاولات والحلول، مما يعزز لديهم الشعور بالأمان ويخفف من حدة القلق.

تقليل التعرض للمحتوى المقلق

ابدأ بمراقبة ما يشاهده الأطفال من أخبار ومقاطع فيديو، والحد من الحديث أمامهم وعدم تعرضهم لمشاهد عنيفة أو مقلقة.

استبدل ذلك بأنشطة إيجابية تساهم في تحسين حالتهم المزاجية وتخفيف مخاوفهم.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى