رياضة

الأخضر ورينارد: حالة عدم يقين رغم نفي أنباء الرحيل

تشير تقارير إلى وجود حالة من عدم اليقين حول استمرار المدرب الفرنسي رينارد مع المنتخب السعودي. أفادت تقارير ليكيب بأن ياسر المسحل أكد للمدرب دعمه له وأنه لا يرغب في رؤيته يرحل. بعد الهزيمة أمام مصر 0-4 في 27 مارس، تزايدت المطالبات برحيله وظهر الجدل في وسائل الإعلام والجماهير. أفادت مصادر راديو آر إم سي أن المدرب لم يبلغ بأي قرار رسمي بخصوص إقالته أو استمراره حتى لحظة كتابة الخبر.

حالة الترقّب الإعلامي والقرار المحتمل

وتؤكد تقارير ليكيب أن رينارد يملك القرار النهائي بشأن الاستمرار أو الرحيل، ويتوقع أن يقدم استقالته في ظل ظروف لم تعد مناسبة له. ذكر المقال أن المدرب يرى صعوبات في تطبيق أفكاره بسبب وجود لاعبين لا يملكون وقت لعب كافياً، ونقل للمسحل قوله: “كيف أحقق النتائج ويبقى أفضل اللاعبين في أندية القمة على مقاعد البدلاء؟”. وأشار إلى أن اللاعبين الذين وصلوا إلى المنتخب من فرق أقوى سابقاً كانوا يمارسون اللعب بشكل منتظم، بينما كان الوضع في المنتخب يفرض عليهم أدواراً مختلفة. وتشير التوقعات إلى احتمال تقديم رينارد الاستقالة، رغم ضيق الوقت المتبقي قبل نهائيات كأس العالم.

ردود الجهات الرسمية والجهات الداعمة

نفى الاتحاد السعودي لكرة القدم صحة ما تداوله البعض حول إنهاء العلاقة التعاقدية مع رينارد، وأكد أن الجهاز الفني يواصل العمل وفق الخطة الفنية المعتمدة. كما نفى رفيع الشهراني، وكيل أعمال سعد الشهري صحة ما يشاع عن رفض الأخير عرضاً لتدريب المنتخب، وأوضح أنه مرتبط بعقد مع ناديه ولا يزال. وأكد عبر منصة X أن الحديث عن سعد الشهري غير صحيح ولم يتم التواصل رسمياً حتى الآن، وأن المدرب سيكون في خدمة السعودية إذا طُلب منه ذلك.

آفاق المستقبل والخيارات المحتملة

ونشرت مصادر خاصة أن مواجهة الأخضر الودية مع صربيا 2-1 ستُستخدم كأحد عناصر التقييم للمدرب الفرنسي. وأشارت إلى أن الاحتمالات بشأن مستقبل رينارد مع المنتخب مفتوحة بين الاستمرار وإنهاء العقد، رغم أن فرص الخيار الثاني تبقى محدودة بسبب قرب انطلاق نهائيات كأس العالم. وفي حال قرر الرحيل قد يفكر في عروض محتملة بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أن غانا أبدت اهتماماً بالتواصل معه.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى