منوعات

كيف تحمي طفلك من تقلبات الطقس والمطر؟

تؤثر تقلبات الطقس وتساقط الأمطار في صحة الأطفال، وتزيد فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا نتيجة ضعف جهازهم المناعي مقارنة بالكبار.

أوضح الدكتور مدحت أحمد استشاري طب الأطفال في قصر العيني أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة تؤدي إلى زيادة فرص العدوى، خاصة عند الانتقال من الجو الدافئ إلى البارد أو التعرض للأمطار والهواء البارد.

لماذا يتأثر الأطفال أكثر بتقلبات الطقس؟

تتسم أجسام الأطفال بأن جهازهم المناعي لا يزال في طور النمو، ما يجعلهم أكثر عُرضة للعدوى.

تفقد أجسامهم الحرارة بسرعة مقارنة بالبالغين، فتصعب عليهم البقاء دافئين فيهم.

لا يستطيعون التعبير بدقة عن شعورهم بالبرد، وهذا يجعل متابعة حالتهم والتعامل مع التغيرات في الجو أكثر صعوبة.

وهذا يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التنفسية خلال فترات التقلب المناخي.

نصائح لحماية طفلك من الأمراض

ارتدِ ملابس مناسبة للطقس وتجنب التغير المفاجئ في الحرارة.

استخدم طبقات من الملابس لتسهيل التكيف مع تغير الحرارة.

جفف ملابس الطفل فور تعرضه للمطر.

تجنب الخروج في الطقس السيئ قدر الإمكان.

احرص على تدفئة الجسم خاصة في الصباح والمساء.

تقوية مناعة الطفل

قدّم غذاءً صحياً متوازناً يحتوي على الفواكه والخضراوات.

احرص على تناول السوائل الدافئة.

احصل على قسط كافٍ من النوم.

شجِّع الطفل على النشاط البدني.

عادات يومية تقلل خطر الإصابة

اغسل اليدين بانتظام.

تهوية المنزل بشكل جيد.

تجنب الاختلاط مع الأشخاص المصابين.

نظّف الأسطح والألعاب باستمرار.

متى يجب القلق؟

استشر الطبيب إذا ظهرت على الطفل أعراض مثل ارتفاع الحرارة، سعال مستمر، صعوبة في التنفس، أو خمول وفقدان الشهية.

الوقاية هى الأساس

تعتمد الوقاية من الأمراض المرتبطة بتقلبات الطقس على الالتزام بالعادات الصحية والسليمة والانتباه لتغيرات الجو، ما يساعد في حماية الأطفال والحفاظ على صحتهم.

تابعنا على

صفحتنا الرسمية على فيسبوك

لمتابعة آخر الأخبار العاجلة والتغطيات الجديدة أولاً بأول.

تابع الصفحة على فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى